تصوير: GettyImages
تصوير: GettyImages

المجتمع العربي ينزف..16 سيدة قتلن خلال العام، وفقط 6 جرائم وصلت فيها الشرطة لمشتبهين

منذ بداية العام الحالي 2020 قتل 92 ضحية في حوادث جرائم قتل، وبينهم 16 سيدة، وفقط 6 جرائم منها التي اعلنت فيها الشرطة عن اعتقال اشخاص. الجريمة الأخيرة وقعت اليوم وراح ضحيتها الشابة وفاء كناعنة (37) من عرابة بعد ان تعرضت للطعن بواسطة مفك على يد طليقها ربيع الذي لاذ بالفرار.

منى عرموش
نُشر: 21:15 16/11 |  آخر تعديل: 09:57
اخبار محلية

المغدورة سيدة ملتزمة دينياً ومنقبة، والكثير من السكان اثنوا على سيرتها ومسيرتها. سيدة على علاقة معها قالت:"الضحية معروفة بإستقامتها وامانتها واهتمامها الكبير بأطفالها، وطوال الوقت كانت تبحث عن حياة هادئة لتبتعد عن الخطر الذي يداهم حياتها، ولم اتوقع ان تنهي حياتها بهذا الشكل". واضافت:" الأن سيبقى اطفالها الخمسة بدون ام ولا اب، وسيواصلوا حياتهم بطرق اخرى، وهذا ليس سهلاً".

في اعقاب الشكوى التي قدمتها الصحية ضد طليقها بانه اعتدى على طفلتهما، ولم يعيدها في الوقت المحدد، الشرطة اعتقلته، وجمعت ادله، لكن بسبب عدم اكتفاء الأدلة، الشرطة طلبت اطلاق سراحه بشروط، وابعاده عن القرية مدة 45 يوم، الا ان المحكمة رفضت واطلقت سراحه وابعدته عن القرية مدة خمسة ايام.

من جانبه قال النائب امطانس شحادة:"إنقاذ حياة المغدورة وفاء عباهرة التي قتلت اليوم على يد طليقها بوحشيّة في عرّابة، لم يكن بحاجة لخطة حكومية جديدة، إنما لتنفيذ الخطط والبرامج الموجودة أصلًا لدى الشرطة، والتي تتجاهلها، ولا تتعامل معها بجدية، وعدم قيامها وسلطات الرفاه بمسؤوليتهما وواجبهما تجاه حياة المغدورة هذا دليل آخر على استهتار السلطة بحياة النّساء والمواطنين العرب، وعدم تنفيذ خطة حماية النساء المقرة منذ أكثر من عام. المغدورة توجهت للشرطة والقضاء ولم يسعفها ذلك. وفي الوقت ذاته علينا الا نعفي أنفسنا كمجتمع من تحمّل مسؤوليّة القتل والعنف الذي يفتك بمجتمعنا".