تصوير: GettyImages
تصوير: GettyImages

أماكن سياحية دافئة في الشتاء

ليس بالضرورة انتظار حلول الصيف المقبل للسفر والسياحة، والمتعة بأشعَّة الشمس، والنشاطات في الهواء الطلق، إذ يمكن التوجُّه خلال ديسمبر (كانون الأوَّل) إلى وجهات سياحية دافئة تسلّط "العرب. كوم" الضوء على 3 منها، والمعالم الجديرة بالزيارة فيها، في الآتي.

كل العرب
نُشر: 11:25 10/11 |  آخر تعديل: 07:49
تقارير سياحية

تنريفي، هي واحدة من الأماكن السياحية القليلة الدافئة في ديسمبر بأوروبا، حيث يتراوح متوسّط درجة الحرارة هناك بين 20 و25 درجة مئويّة. تقع تنريفي في المحيط الأطلسي، وهي كبرى جزر الكناري (اسبانيا). مع البراكين التي تحتوي عليها، والقمَّة الجبلية الأكثر ارتفاعًا في اسبانيا، والرياضات المائيَّة التي تُقدِّمها للزائرين، والحدائق الطبيعيَّة، والكهوف، تعدّ تنريفي وجهة مثاليّة للمغامرين. وثمة عناوين سياحية جذابة، تشمل:

• "أكوالاند": هي واحدة من الحدائق المائيّة في تنريفي، وتقع في "كوستا أديجي". بالإضافة إلى المنزلقات المائيّة المثيرة، وركوب الخيل، هناك مسابح ذات طابع خاص، ومتحف للدلافين، ومناطق للعب الأطفال. ويمكن زيارة الموقع، يوميًّا، من العاشرة صباحًا حتَّى الخامسة بعد الظهر، في مقابل 19 يورو للأطفال، و27 يورو للبالغين.

• مدينة بوكيت: تقع على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، وتحديدًا على خليج خلَّاب. وهي تُقدِّم مجموعة من النشاطات، لا سيَّما أنَّها تمتلك بنية تحتيَّة سياحيَّة متطوِّرة، بحيث تتعدَّد فيها الفنادق والمطاعم وصالات التدليك، وغيرها من المعالم السياحية التي نشأت في العقود الماضية، منذ افتتاح شاطئ باتونج في سنة 1980. وهناك، تعكس هندسة العمارة تأثير المهاجرين الصينيين، وجاذبيَّة المباني البرتغاليَّة. وفي بعض الأماكن، تبدو الأنماط التايلاندية التقليدية بوضوح على العمارات. ولا تستقيم زيارة بوكيت، من دون التنزّه في شوارع المدينة القديمة، مع المرور بمتاجرها المحفوظة جيدًا، والقصور الصينيّة البرتغالية، والمعابد، والأضرحة.

تعدُّ قبرص وجهة سياحيَّة مثاليَّة لقضاء عطلة رومانسيَّة، خصوصًا خلال موسم الشتاء، حيث يتراوح متوسِّط درجات الحرارة في ديسمبر (كانون الأول) بين 20 و22 درجة مئويّة. معالم قبرص كثيرة، ومنها الشواطئ الجذَّابة، والجبال الحرجية، والوديان الخضراء المورقة. وعند زيارة قبرص، لا بدَّ من استكشاف المواقع الآتية:

• قلعة سانت هيلاريون: تربض القلعة على قمَّة صخرة، بالقرب من مدينة "غيرني" قبالة الساحل الشمالي لقبرص، وهي أفضل محميَّة في تحصينات الجزيرة في القرن الحادي عشر. على بعد عشرين دقيقة سيرًا على الأقدام من"غيرني"، يصعد الزائرون عبر اسطبلات القلعة وأحياء الجنود إلى المقرّ الملكي والصرح الديني. ويؤدِّي السلّم المرمّم إلى برج حراسة على قمّة التل، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بمنظر بانورامي للجبال والوديان والسواحل.